الصحراء زووم : إسماعيل الباردي
اتهم رئيس أركان الجيش الجزائري الجنرال سعيد شنقريحة أعضاء مجلس الأمن الدولي، بالتماطل في تعيين مبعوث جديد للأمين العام للأمم المتحدة الى الصحراء.
واعتبر شنقريحة خلال لقائه مع الممثل الخاص للأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة بمالي، رئيس بعثة الأمم المتحدة المتكاملة الأبعاد لتحقيق الاستقرار بمالي (مينوسما) القاسم وان، الذي يقوم بزيارة للجزائر، أنه لا يمكن الحديث عن الوضع الجهوي في المنطقة، دون التطرق لمستجدات الوضع الذي عرفته المنطقة بعد أحداث الكركارات في نونبر 2020، واعلان البوليساريو عن تنصلها من الإلتزام باتفاق وقف إطلاق النار الموقع سنة 1991 تحت إشراف الأمم المتحدة.
وجدد شنقريحة في كلمة له أثناء لقائه بالمسؤول الأممي مواقف بلاده الداعمة لأطروحة البوليساريو، معتبرا أن الانسداد المسجل في تسوية هذا النزاع، وتماطل أعضاء مجلس الأمن في تعيين ممثل خاص لدى الأمين العام للمنظمة، قد ساهم في توتير الوضع بالمنطقة، على حد رأيه.
ويأتي هذا الموقف العدائي الجديد تجاه المغرب، من طرف رئيس أركان الجيش الجزائري، في الوقت الذي عبرت فيه المملكة على لسان جلالة الملك محمد السادس عن تضامنها الكامل مع الجزائر في ظل ما تشهده من أحداث أليمة جراء الحرائق التي انتشرت في عدة مناطق من البلاد، والتي تسببت في مقتل العشرات من الأشخاص، حيث اعرب جلالته عن استعداد المغرب لتقديم كافة أشكال الدعم للمساعدة في إخماد هذه الحرائق، موجها تعليماته بتعبئة طائرتين من طراز كنادير، للمشاركة في هذه العملية، بمجرد الحصول على موافقة السلطات الجزائرية.